هو الإِمام, العارف بالله, العلامة الفقيه, المحدّث الصوفي الفهّامة, الجامع بين العلم والعمل, الشيخ الصالح, الكثير الكرامات, أبا محمد وأبا زيد, عبد الرحمن, المشهور بالعارف, بن محمد بن أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري الكناني النسب, المالقي الأندلسي الأصل, القصري الولادة والمنشأ, الفاسي اللقب والدار والوفاة.
ينتسب عبد الرحمن وأخوه أبو المحاسن يوسف الفاسي إلى أسرة عربية تُعرف بآل ابن الجد الفهري, استقرت في الأندلس قبل أن تنتقل إلى المغرب بعد اشتداد حروب الاسترداد. ومن أبرز رجالها الإمام أبو بكر بن الجد, الذي أوفده علماء الأندلس إلى يوسف بن تاشفين طلبًا لنصرته. هاجر أبو زيد عبد الرحمن وأخوه أبو العباس أحمد إلى فاس نحو سنة 880هـ, 1476م, وعُرفا بلقب "الشمَّاع" لاحترافهما صناعة الشمع. وبعد سنوات قليلة قضى الطاعون عليهما وعلى معظم أفراد الأسرة, ولم ينجُ سوى أبي الحجاج يوسف, جد عبد الرحمن وأخوه أبو المحاسن يوسف, والذي نشأ في فاس ثم استقر في القصر الكبير, وعمل بالتجارة, وكان ابنه محمد والد عبد الرحمن وأخوه أبي المحاسن يوسف.
ولد رضي الله عنه بالقصر الكبير في محرم سنة 972هـ, 1564م, ومات والده الشيخ أبو عبد الله محمد وهو في سن العامين, ومع ذلك وجد الحياة ممهدة له بفضل العناية الفائقة التي لقيها من شيخه وأخيه الغير شقيق الذي كان يكبره بـ 35 عاما, الشيخ أبي المحاسن يوسف الفاسي رضي الله عنه, فتربى ونشأ في حجره مع ابن أخيه الشيخ أبي العباس أحمد بن الشيخ يوسف أبي المحاسن, وكانا رفيقي رضاع ومتقاربي السن, فدخلا الكُتّاب معًا, وحفظا القرآن الكريم, ودرسا مبادئ الرسم والضبط, ثم تعلما النحو والفقه وسائر العلوم المتداولة آنذاك.
طلبه العلم بفاس وشيوخه فيها
ثم بعثهما الشيخ أبو المحاسن إلى حضرة فاس سنة 986هـ, 1578م بقصد القراءة بها, وبعث معهما خال الشيخ أبي محمد الفقيه الصالح الأستاذ أبو محمد عبد الله بن أحمد الشكراني الطليقي والمعروف بالجلالي, مرافقا لهما وملازما للقراءة معهما, ناظرا في شؤونهما ومصالحهما. فأخذا عن جماعة من كبار علماء فاس علوما جمة, من الفنون المختلفة كأبي زكريا يحيى السراج, وأبي محمد عبد الواحد الحميدي, وأبي العباس أحمد المنجور, وأبي عبد الله محمد القصار, فانتفع بهم كثيرا, وأدرك منهم عدة إجازات, وحصل على علم غزير في فنون شتى, ولاسيما في النحو واللغة والفقه والأصول وعلم الكلام والمنطق, وأصبح إماما فيها, ومدرسا لها, متوسعا في الأصلين والحديث والتصوف.
ثم بعثهما الشيخ أبو المحاسن إلى حضرة فاس سنة 986هـ, 1578م بقصد القراءة بها, وبعث معهما خال الشيخ أبي محمد الفقيه الصالح الأستاذ أبو محمد عبد الله بن أحمد الشكراني الطليقي والمعروف بالجلالي, مرافقا لهما وملازما للقراءة معهما, ناظرا في شؤونهما ومصالحهما. فأخذا عن جماعة من كبار علماء فاس علوما جمة, من الفنون المختلفة كأبي زكريا يحيى السراج, وأبي محمد عبد الواحد الحميدي, وأبي العباس أحمد المنجور, وأبي عبد الله محمد القصار, فانتفع بهم كثيرا, وأدرك منهم عدة إجازات, وحصل على علم غزير في فنون شتى, ولاسيما في النحو واللغة والفقه والأصول وعلم الكلام والمنطق, وأصبح إماما فيها, ومدرسا لها, متوسعا في الأصلين والحديث والتصوف.
كما أخذ طريق القوم على يد أخيه أبا المحاسن يوسف ولازمه سنين كثيرة, وصار مثله من المجاذيب السالكين, بل لقد ظل الجذب أغلب عليه, وأدرك شيخ شيخه الشيخ المجذوب رضي الله عنه وتبرك به, ومن ثمة بعد أن تماسك على قراءة التفسير والحديث وكتب القوم, عكف على التأليف فيها, فأخرج كتبا تدل على شدة علمه وعمق عرفانه واقتصر بعد تضلعه من العلوم على الأخذ عنه, والحضور بمجلسه والسلوك على يديه, وفتح له على يديه, فطلع له فجر الحقيقة طلوع الفجر المبين, تحقق بمقامات اليقين, وتفجرت ينابيع المعرفة من قلبه على لسانه تفجر الماء المعين, وأجازه شيخه إجازة عامة وخاصة.
توليه الإرشاد و الإمامة
تولى الخلافة من بعد وفاة أخيه أبا المحاسن في ربيع الأول 1013هـ, 1604م, وانفرد في أواخر عمره بالإمامة في العلم والعرفان, وأذعنت له الكافة, والأكيد أن عبد الرحمن الفاسي كان وارث حال أخيه, وكان الوحيد ودون سواه الذي استأثر بالإذن في التلقين, ورغم ذلك, فإن مشيخة الزاوية الفاسية الأولى آلت بعد وفاة أبي المحاسن يوسف, لابنه أبي العباس أحمد المشهور بلقب الحافظ. ومع ذلك لم يقع أي خلاف بين ورثة أبي المحاسن بأن عبد الرحمن الفاسي, هو الذي ورث سر أخيه أبا المحاسن, وتم القبول بهذا الرأي وليس هذا فحسب, بل اتفق معاصريه على نعته باسم له دلالته الهامة في عالم التصوف, هو: “عبد الرحمن العارف“. وكان عبد الرحمن من جهته, واثقا من علو مقامه, فكان يشير إلى أنه الشيخ الكامل في المغرب قاطبة, على نحو قوله: "لو عرفت من عنده هذه الرائحة التي لنا على مسيرة عشرة أيام أو خمسة عشر أو عشرين لسرت إليه", إشارة إلى انفراده بالمشيخة".
إن تصدر الشيخ عبد الرحمن للمشيخة خلفا لأخيه أبي المحاسن تأخر قليلا, لأ هناك عوائق منعته من مباشرة وظيفته الذي تخول له وراثته للشيخ المتوفي, فلما تصدر للمشيخة, لم يخرج معه من أول مرة من أصحاب شيخه أبي المحاسن غير أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن معن الأندلسي أصلا الفاسي دارا, فكانا يجلسان بباب الرواح بجامع القرويين, فبقيا على ذلك سنين, ثم جعل جماعة من المعتبرين من أصحاب شيخهما يلتحقون بهما واحدا واحدا ويجتمعون عليه هنالك حتى كثروا, وظل الشيخ عبد الرحمن العارف مع أصحابه في القرويين عامين كاملين, ثم انتقل عنه لما تكاثر أتباعه, وصعب عليه ممارسة الشعائر الصوفية بها معهم, فجلس لأصحابه بالمسجد المجاور لداره, وهو المسجد المعلق الذي بوادي الشرفاء بأول حومة القلقليين من فاس القرويين, وابتدئوا في قراءة الأحزاب, وكان ذلك في صبيحة 29 رمضان 1015هـ, 1607م.
وقد أسقط الشيخ عبد الرحمن وظيفة الشيخ أبي العباس زرُّوق, وحزب الشيخ الجزولي وذلك لسبب, أنه لما اجتمع بأصحابه في اجتماع الافتتاح بالمسجد المعلق, لم يحضر معه من يحفظ حزب الشيخ أبي المحاسن بكامله, وخصوصا منه المعشرات والوظيفة الزروقية. مما جعله يسقطهما نهائيا, ثم أدخل تعديلا مهما على فترات الاجتماع للذكر, حيث ألغى فترة ما بعد الظهر, واقتصر على فترتي ما بعد صلاتي الصبح والمغرب, واستمر على ذلك حتى بعد أن انتقل للاجتماع بأصحابه في زاويته التي بناها أمام داره بباب حومة القلقليين سنة 1027هـ, 1618م, وهي زاوية حسنة تامة المرافق, وأجرى إليها جدول ماء من عيون تعرف بعيون أبي خزر, يجتمع الناس بتلك الزاوية للصلاة معه, والأخذ عنه وحضور مجالسه والتبرك به, وقراءة الأحزاب. ومما شجع الشيخ عبد الرحمن العارف على فتح زاويته الخاصة, هو قرار سلطاني بإغلاق الزاوية الفاسية الأم بالمخفية إبان أزمة العرائش, قبيل 1021هـ, 1612م, تاريخ وفاة أبي العباس محمد الحافظ بن يوسف الفاسي في بوزيري, فانقادت إليه الرياسة بحضرة فاس, فانفرد بها, واحتاج إليه السلطان فمِن دونه, ونفذت كلمته, مرجوعا إليه في كل مهم, متبوعا في كل مقصد.
كان الشيخ عبد الرحمن الفاسي رضي الله عنه إماما عالما, متبحرا نظارا, جامعا لأدوات الإجتهاد, مائلا إليه, محققا في جميع العلوم, عارفا بالنحو واللغة, والفقه والأصول, والكلام والمنطق والبيان... وغير ذلك. إماما في جميع ذلك, متوسعا في الأصلين, لا يدرك فيهما شأوه, جيد الفهم, مصيب السهم, شهد له بذلك شيوخه, واعترف له به أهل عصره. وأما معاني القرآن والحديث والتصوف المؤيد بالقرآن والسنة, فلا يجاري في شيء من ذلك, يورده استحضارا, مستحضرا لحديث الصحيحين وأكثر مشارق القاضي عيَّاض, وما عورض به من بين الآيات أو بين الأحاديث, وما قيل في ذلك, وما أجيب به, ويصحح ويرجح, ويضعف ويزيف. متين الدين, صلبا في الحق, قوالا به, حسن الأخلاق, كريم النفس, عالي الهمة, ممتع المجالسة, طيب المؤانسة, حسن العبارة, سهل التعليم, زاهد في الدنيا, لم يتعاط قط أسبابها, ولا رغب فيها, وإنما كان يتعاط القيام بما بيده منها غيره. ثم مضى ذلك ولم يتأثر به, ميسر الرزق غير مهم له, متوكلا على الله تعالى, حسن اللباس, لا يرى عليه أثر فاقة ولا حاجة, ظاهر الغنى, غنيا بالله تعالى.
غدا عبد الرحمن العارف كبير أهله في بيت أبي المحاسن, وكبير الطائفة الصوفية الفاسية. ومنذ استئثاره بالزعامة صار الاهتمام موجها إلى من يخلفه. وكانت الأنظار موجهة هذه المرة إلى رجل لا يمت بصلة القربى إلى أسرة أبي المحاسن الفاسي, ولا إلى عائلة ابن الجد الفهري, التي انحدر منها آباءه وأجداده, ونعني بهذا الرجل تلميذه النجيب الشيخ أبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن معن, ومرد هذا التوجه إلى أن هذا الرجل, كان مثل عبد الرحمن العارف, من أصحاب أبي المحاسن, وممن بلغ في الطريقة الفاسية المجذوبية, مقاما عاليا جدا حتى جعل البعض يظن أنه الوارث لشيخه أبا المحاسن. وإذا كان ابن معن يشترك في هذه المزايا مع كثير من رفاقه في صحبة أبي المحاسن الفاسي, فإنه انفرد عنهم جميعا بميزة هامة تجلت في اختياره الانحياش إلى أبي زيد عبد الرحمن العارف.
وتكمن أهمية هذا الانحياش, في كونه الوحيد الذي انضاف لعبد الرحمن العارف, دون غيره من أصحاب شيخهما أبي المحاسن, الذين التفوا حول أبي العباس الحافظ في زاوية والده أبي المحاسن, كما تقدم, إذ لم يخرج مع عبد الرحمن العارف من أول مرة سواه, فكانا يجلسان بباب الرواح بجامع القرويين, فبقيا على ذلك سنين, كما تقدم أيضا, قبل أن يلتحق به غيره, علما منه.. ببصيرته أنه هو الوارث والخليفة لأبي المحاسن, فتبعه من فوره, وعوَّل عليه في تكميل أمره, وقد بقي برفقته, إلى وفاة شيخه العارف, 24 سنة, وهو في ذلك يخدمه بنفسه وماله, والشيخ ينوه به ويجله ويعظم أمره, ويشير إلى ما يفهم منه أنه الوارث له, والخليفة من بعده.
وقد أثنى فقهاء العصر ومتصوفته على الشيخ عبد الرحمن العارف الفاسي, واعترفوا له بالفضل والعلم حتى قال فيه أبو العباس أحمد المقري المتوفي سنة 1041هـ, 1632م, لما دخل مصر, وكان قد سئل عن أعيان فاس, فذكرهم, ثم قال: "وفيها سيدي عبد الرحمن الفاسي, هو الجُنيد ظهر في وقته", وقال عنه تلميذه محمد ميارة: "كان رحمه الله إماما متفننا دراكا, شهد له بذلك شيوخه وأقرانه, زاهدا لم يتعاط قط أسباب الدنيا, له معرفة بالنحو واللغة والفقه والأصول والمنطق والبيان وعلم الكلام, وغير ذلك, وأما التفسير والحديث والتصوف المؤيد بالكتاب والسنة فلا يجارى في ذلك أصلا, تصحح من فيه نسخ البخاري ومسلم, يستحضر جل مسائل مشارق عياض على الصحيحين والموطأ, ويستحضر معارضات الآيات, ومعارضات الأحاديث, وأجوبتها, وما قيل في ذلك من صحيح وسقيم, ومآخذ التصوف من الكتاب والسنة".
كراماته
وكراماته كَثِيرَة شهيرة, وَكَانَ بعض النَّاس فِي عصره يلازم كثيرا كتاب "تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام, والمعروف بشفاء الأسقام و محو الآثام في الصلاة على خير الأنام", فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ: "انْظُرُوا هَل أنتج لَهُ شَيْء من كَثْرَة صلَاته على النَّبِي, وَإِلَّا فاعلموا أَن بَاطِنه مشوب", فَدلَّ كَلَامه على أَن الطَّاعَات وَلَا سِيمَا الصَّلَاة على الْوَسِيلَة الْعُظْمَى, الَّذِي هُوَ أصل كل خير, إِذا صادفت محلا طَاهِرا أشرقت فِيهِ أنوارها ولاحت عَلَيْهِ أسرارها, وَإِنَّمَا يَدْفَعهَا عدم القابلية كَالثَّوْبِ الكدر لَا يشتعل, وَكَانَ نفع الله تَعَالَى بِهِ يَقُول: "إِنَّمَا يصحب النَّاس الْمَشَايِخ ليعرفوهم أَنهم عبيد الله فيرضوا بِمَا يصدر, لَا ليدافعوا مَا يصدر مِنْهُم".
وكراماته كَثِيرَة شهيرة, وَكَانَ بعض النَّاس فِي عصره يلازم كثيرا كتاب "تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام, والمعروف بشفاء الأسقام و محو الآثام في الصلاة على خير الأنام", فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ: "انْظُرُوا هَل أنتج لَهُ شَيْء من كَثْرَة صلَاته على النَّبِي, وَإِلَّا فاعلموا أَن بَاطِنه مشوب", فَدلَّ كَلَامه على أَن الطَّاعَات وَلَا سِيمَا الصَّلَاة على الْوَسِيلَة الْعُظْمَى, الَّذِي هُوَ أصل كل خير, إِذا صادفت محلا طَاهِرا أشرقت فِيهِ أنوارها ولاحت عَلَيْهِ أسرارها, وَإِنَّمَا يَدْفَعهَا عدم القابلية كَالثَّوْبِ الكدر لَا يشتعل, وَكَانَ نفع الله تَعَالَى بِهِ يَقُول: "إِنَّمَا يصحب النَّاس الْمَشَايِخ ليعرفوهم أَنهم عبيد الله فيرضوا بِمَا يصدر, لَا ليدافعوا مَا يصدر مِنْهُم".
مؤلفاته
ألف الشيخ عبد الرحمن العارف الفاسي مؤلفات في التفسير, والحديث, و الفقه,والعقائد, والتصوف منها: تفسير الفاتحة على طريق الإشارة, حاشية في التفسير عظيمة الفائدة, وحاشية على صحيح البخاري كثيرة النكث والفوائد, تداولها الناس وانتفعوا بها, وحاشية مفيدة على "دلائل الخيرات", وحاشية على "الحزب الكبير", وحاشيتان على "شرح الصغرى", إحداهما جمعها في أيام قراءتها عليه, وهي حسنة بديعة, ثم غابت عنه, فكتب حاشية أخرى جليلة أيضا. وله أجوبة وتقاييد كثيرة في التفسير والحديث والأصلين والفقه والصوف... وغيرها, وعلى كتبه حواش كثيرة في فنون متعددة.
ألف الشيخ عبد الرحمن العارف الفاسي مؤلفات في التفسير, والحديث, و الفقه,والعقائد, والتصوف منها: تفسير الفاتحة على طريق الإشارة, حاشية في التفسير عظيمة الفائدة, وحاشية على صحيح البخاري كثيرة النكث والفوائد, تداولها الناس وانتفعوا بها, وحاشية مفيدة على "دلائل الخيرات", وحاشية على "الحزب الكبير", وحاشيتان على "شرح الصغرى", إحداهما جمعها في أيام قراءتها عليه, وهي حسنة بديعة, ثم غابت عنه, فكتب حاشية أخرى جليلة أيضا. وله أجوبة وتقاييد كثيرة في التفسير والحديث والأصلين والفقه والصوف... وغيرها, وعلى كتبه حواش كثيرة في فنون متعددة.
وفاته
توفي رضي الله عنه في آخر ليلة الأربعاء 27 من ربيع الأول سنة 1036هـ, 16 من ديسمبر 1626م, ودفن في روضة أخيه الشيخ أبي المحاسن, قريبا من القبة في شمالها, رضي عنه وأرضاه وخلد ذكراه.
توفي رضي الله عنه في آخر ليلة الأربعاء 27 من ربيع الأول سنة 1036هـ, 16 من ديسمبر 1626م, ودفن في روضة أخيه الشيخ أبي المحاسن, قريبا من القبة في شمالها, رضي عنه وأرضاه وخلد ذكراه.
المصادر :
- مصادر ترجمته: مرآة المحاسن: ( 310 – 313 ).
- فهرسة الشيخ ميارة: (25-27, رقم:2).
- أزهار البستان في مناقب الشيخ أبي محمد عبد الرحمن, أفرده فيه أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي, نسخة الخزانة الحسنية ورقمها: (583).
- صفوة من انتشر: ( 88- 90, رقم: 23),
- سلوة الأنفاس: ( 2/ 341 – 345, رقم: 763),
- موسوعة أعلام المغرب: ( 3/ 1273- 1257, رقم:2893).
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.
درويش العلاوي,
مدير موقع "أشأع" - أحباب الشيخ أحمد العلاوي

تعليقات
إرسال تعليق